Sunday, May 20, 2007

قرآن رابسو



طالعتنا الصحف بالخبر الذي يقول ان هيئة مسيحيي الشرق الاوسط تطلق موقعا على الانترنت وتكتب فيه قرآنا تقول انه مشابه لقرآن المسلمين وانهم يتحدوا القرآن الكريم، طبعا انا انسان متفتح العقل لدرجة كبيرة جدا واحب كل انواع النقد ولا يوجد لدي اي خطوط حمراء فيما يتعلق بالعقل والمنطق، فقلت لما لا؟ دعني اقرأ مايكتبون، كان تصريح هذه الهيئة ان القرآن نفسه تحدى ان يأتي احد بمثله، صحيح هيا لنرى


توقعت ان ارى آيات اخرى تعتمد على العقل والمنطق كما هو القرآن، ولكن ماذا وجدت؟؟ وجدت كلاما اقل مايقال عنه انه قذر، فهو "من السرة وتحت" كلام لايليق لانسان ان يقرأه، كلام مسخرة ووضيع وبه الكثير من الالفاظ السوقية، هل هكذا يتم تحدي القرآن؟؟ اين الهدف؟ اين الجملة المفهومة؟ اين ربط المعاني؟ اين العبارات السليمة؟ اين القصة؟ اين المعجزة؟ اين الاسلوب؟ لم اجد الا الفاظ اتنزه انا عن كتابتها في مدونتي وذلك حفاظا على الادب والحس الانساني الراقي


لو حاولوا في "رابسو" ان يقوموا بتحدي القرآن بشكل صحيح عندها لن استطيع ان انتقدهم، فليجمعوا كل عقول البشر ونرى هل يستطيعوا الاتيان بسورة واحد كالقرآن؟؟ ولكنهم قاموا بالسخرية واستخدام الفاظ لايستخدمها الا حثالة الناس للاسف


هل عالمنا العربي بحاجة لمزيد من السخف؟ هل العاربة والمستعربة التعيسين اصلا ناقصين غباء وتخلف اكثر من اللي هم فيه؟؟


هنيئا للذين يقفون خلف "قرآن رابسو" فقد اظهرتم للناس انكم "بيئة" لاستخدامكم هذه القصص الجنسية الوضيعة والالفاظ الخارجة عن حدود الذوق والادب


وصدق الله العظيم حين قال في كتابه العزيز:

"انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون"

2 comments:

george said...

(صديقى)
القرآن تميز عن النثر وتميز عن الشعر ليتبوأ مكانا منفردآ بين ألوان الكلام..وهوالذى جعلنا نقف أمامه مشدوهين رغما عن وجود بعض التحفظات التى تجعله مادة للنقد سواء أكان لغويآ أو تاريخيآ أو أدبيآ
فى صدر شباب عميد ألأدب العربى طاها حسين نقل عنده أنه قال :وماذا الجديد أو المعجز فى القرآن؟أستطيع أن آتى بما هو يفوقه صناعة
ثم حدث ما حدث وأنت تعلمه جيدا من ثوره بل ثورات وتكفير أصابه ليعلن سحب ما قال عن الشعر الجاهلى وغير الشعر الجاهلى وإلا لكان قتل وأبيح دمه
سيظل القرآن مثار المناظرات وألآراء التى تدعمه وتؤيده وعلى الجانب ألآخر من يعلن عدم تقديره وإمكانية ألإتيان بما هو أنتق منه
(صديقى)
أتفق معك بأن من يناظر لابد أن يأتى بما هو أفضل يتحلى بصفات ألأدب وأصول الحوار ولا يتدنى فى الحديث ليقدم شيئا ممجوجآ لايستقيم حتى مع الذوق العام
إعتبرها سقطه أو زله من الزلات..وتقبل تحياتى

"Gay Boy" Weekly said...

انا رغم ايماني بمعجزة القرآن الا اني اكون سعيدا بكل انواع النقد، ولاشيء في هذه الدنيا غير قابل للنقد، ولكن هناك فرق كبير بين النقد وقلة الادب

وايضا احب اذا قال احدهم استطيع القيام بما هو افضل ان يقوم به وليس فقط ان يقوله، اذا كان عالكلام الكلام سهل، ليقوموا بالعمل ونرى