Sunday, September 14, 2008

شخصية الأسبوع: الإسكندر الأكبر


الاسكندر الاكبر، حاكم مقدونيا، قاهر امبراطورية الفرس وواحد من أذكى و أعظم القادة الحربيين على مر العصور

نشأته

وُلد الإسكندر في بيلا، العاصمة القديمة لمقدونيا. ابن فيليبّوس الثاني ملك مقدونيا و ابن الاميرة أوليمبياس أميرة سيبرس. كان أرسطو معلمه الخاص. درّبه تدريبا شاملا في فن الخطابة والأدب وحفزه على الإهتمام بالعلوم والطب والفلسفة. في صيف عام 336 ق.م.إغتيل فيليبّوس الثاني فاعتلى العرش ابنه الإسكندر، فوجد نفسه محاطاً بالأعداء ومهدد بالتمرد والعصيان من الخارج. فتخلص مباشرة من المتآمرين وأعدائه في الداخل فحكم عليهم بالإعدام

ثم أنتقل إلى ثيساليا حيث حصل حلفاءه هناك على استقلالهم وسيطرتهم وإستعادة الحكم في مقدونيا. وقبل نهاية صيف 336 ق.م. أعادَ تأسيس موقعهِ في اليونان وتم إختياره من قبل الكونغرس في كورينث قائدا

حملته على الفرس

أولا حماية مقدونيا واليونان

وفي العام 335 ق.م. وكحاكم على جيش اليونان وقائد الحملة ضد الفرس، وكما كان مخطط من قبل أبيه. قام بحملة ناجحة إلى نهر دانوبا وفي عودته سحق في أسبوع واحد الذين كانوا يهددون أمته من اليرانس مرورا بثيبيس اللتان تمردتا عليه حيث قام بتحطيم كل شيء فيها ما عدا المعابد وبيت الشعر اليوناني بيندار، وقام بتحويل السكان الناجون وكانوا حوالي 8،000 إلى العبودية. سرعة الإسكندر في القضاء على ثيبيس كانت بمثابة عبرة إلى الولايات اليونانية الأخرى التي سارعت إلى أعلان رضوخها على الفور

المواجهة الأولى مع الفرس

بدأ الإسكندر حربه ضد الفرس في ربيع عام 334 قبل الميلاد حيث عبر هيليسبونت بجيش مكون من 35،000 مقدوني وضباط من القوات اليونانية بمن فيهم أنتيجواس الأول وبطليموس الأول وكذلك سيليكوس، وعند نهر جرانيياس بالقرب من المدينة القديمة لطروادة، قابل جيش من الفرس والمرتزقة اليونان الذين كانوا حوالي 40،000 وقد سحق الفرس وكما أشير في الكتابات القديمة وخسر 110 رجلا فقط. وبعد هذه الحرب الضارية أصبح مسيطرا على كل ولايات آسيا الصغرى و أثناء عبوره لفرجيا يقال أنه قطع بسيفه "الجوردان نوت"

مواجهة داريوس الثالث

وباستمرار تقدمه جنوبا، واجه الإسكندر جيش الفرس الأول الذي قاده الملك داريوس الثالث أو داريوش الثالث في أسوس في شمال شرق سوريا. ولم يكن معروف كم عدد جيش داريوس بعدد يبلغ حوالي 500،000 رجل ولكن يعتبر المؤرخون هذا العدد بأنه مبالغة. ومعركة أسيوس في عام 333 قبل الميلاد أنتهت بنصر كبير للإسكندر وبهزيمة داريوس هزيمة نكراء،ففرَ شمالاً تاركاُ أمه وزوجته وأولاده حيث عاملهم الإسكندر معاملة جيدة وقريبة لمعاملة الملوك.وبعد استيلاء الاسكندر على مناطق سورية الداخلية وحتى نهر الفرات واتجه نحو الساحل السوري غربا ومن سورية اتجه جنوبا وقدمت مدينة صور المحصنة بحريا مقاومة قوية وثابتة أمام الإسكندر إلا أن الإسكندر أقتحمها بعد حصار دام سبعة أشهر في سنة 332 قبل الميلاد ثم إحتل غزة ثم أمن التحكم بخط الساحل الشرقي للبحر المتوسط. وفي عام 332 على رأس نهرالنيل مدينة سماها الاسكندرية (سميت على اسمه فيما بعد) . وسيرين العاصمة القديمة لمملكة أفريقيا الشمالية(سيرناسيا) خضعت فيما بعد هي الاخرى وهكذا يكون قد وسع حكمه إلى الاقليم القرطاجي

الذّهاب إلى الحجّ في سيوة واعتراف المصرين به كفرعون

في ربيع عام 331ق.م. قام الإسكندر بالحج إلى المعبد العظيم ووسيط الوحي آلهة الشمس آمون-رع المعروف بزيوس عند اليونان، حيث كان المصريين القدامى يؤمنون بأنهم أبناء الـه الشمس أمون-رع وكذلك كان حال الإسكندر الأعظم بأن الحج الذي قام به آتى ثماره فنصبه الكهنة فرعونا على مصر و احبه المصروين و اعلنه له الطاعة والولاء واعتبروه واحد منهم ونصبه الكهنة ابناً ل امون و أصبح ابناً لكبير اللآله . بعدها قام بالعودة إلى الشرق مرة أخرى

نهاية داريوس

أعاد ترتيب قواته في صور بجيش مكون من 40،000 جندي مشاة و7،000 فارس عابرا نهري دجلة والفرات وقابل داريوس على رأس جيش بحوالي مليون رجل بحسب الكتابات القديمة. وقد استطاع التغلب على هذا الجيش و هزيمته هزيمة ساحقة في معركة جاوجاميلا في 1 أكتوبر عام 331 ق.م. فرَ داريوس مرة أخرى كما فعل في (أسيوس) و يقال بأنه ذبح في ما بعد على يد أحد أخدامه

بابل

حوصرت مدينة بابل بعد معركة (جاوجاميلا) و كذلك مدينة سوسا حتى فتحت فيما بعد، وبعد ذلك وفي منتصف فصل الشتاء اتجه الإسكندر إلى بيرسبوليس عاصمة الفرس. حيث قام بحرقها بأكملها انتقاما لما فعلة الفرس في أثينا في عهد سابق. وبهذا الاجتياح الاخير الذي قام به الإسكندر أصبحت سيطرته تمتد إلى خلف الشواطيء الجنوبية لبحر الخزر متضمناً أفغانستان وبلوشستان الحديثة وشمالاً من باكتريا وسوقديانا وهي الان غرب تركستان و كذلك تعرف بآسيا الوسطى. أخذت من الإسكندر ثلاث سنوات فقط من ربيع 333 إلى ربيع 330 ليفتح كل هذه المساحات الشاسعة. وبصدد اكمال غزوه على بقايا امبراطورية الفرس التي كانت تحوي جزءاً من غرب الهند، عبر نهر اندوس في عام 326 قبل الميلاد وفاتحا بذلك البنجاب التي تقرب من نهر هايفاسيس والتي تسمى الان بياس وعند هذه النقطة ثار المقدونيين ضد الإسكندر ورفضوا الاستمرار معه فقام ببناء جيش آخر ثم أبحر إلى الخليج العربي ثم عاد براً عبر صحراء ميديا بنقص كبير في المؤونة فخسر عدداً من قواته هناك. أمضى الإسكندر حوالي سنة وهو يعيد حساباته ويرسم مخططاته ويحصي المناطق التي سيطر عليها في منطقة الخليج العربي للاستعداد لاجتياح شبه الجزيرة العربية

نهايته في بابل

وصل الإسكندر إلى بابل في ربيع 323 ق.م في بلدة تدعى سوسة على نهر الفرات في سوريا حاليا قام الاسكندر بنصب معسكره بالقرب من النهر شرق سوريا . وبعد مده في شهر يونيو من عام 373 ق.م أصيب بحمى شديدة مات على أثرها تاركاً وراءه امبراطورية عظيمة واسعة الأطراف

وهو على فراش الموت نطق بجملة غامضة بقي أثرها أعواما كثيرة حيث قال إلى الأقوى يعتقد أنها قادت إلى صراعات شديدة استمرت حوالي نصف قرن من الزمن

وفي رواية اخرى: أنه قد مات الاسكندر الاكبر مسموما بسم دسه له طبيبه الخاص الذي يثق به ثقة عمياء وسقط مريضا حوالي أسبوعين وكان قد سلم الخاتم الخاص به لقائد جيشه برداكيس وهو علي فراش المرض وطلب من الجنود زيارته في فراشه ويبدو أن المحيطين به في تلك الفترة كانوا متآمرين نظرا لتصرفاته وسلوكياته الغريبة حيث أنه في أواخر أيامه طلب من الاغريق تأليهه في الوقت الذي كان عنيفا مع الكثيرين بالإضافة إلي اكثاره في شرب الخمر. كل هذه العوامل جعلت البعض يتربصون به ومحاولتهم للفتك به

مثوى الإسكندر الأخير

يعتقد الكثير من العلماء والمؤرخين أن الإسكندر نقل بعد وفاته في بابل ببلاد الرافدين الي مصر اثر تنازع قادته علي مكان دفنه حيث كان كل منهم يريد أن يدفن في الولاية التي يحكمها بعد تقسيم الامبراطورية التي أنشأها الإسكندر ، واتفق الجميع في النهاية علي أن يدفن في مصر وتحديدا في سيوة التي نودي بها الإسكندر إبنا للإله آمون لدي المصريين ، الا أن حاكم مقدونيا برديكاس قام بمعركة قرب دمياط مع قوات بطليموس الأول للاستيلاء علي ناووس الإسكندر ونقله الي مقدونيا ليدفن هناك ، وهزم برديكاس في المعركة وقتل لاحقا الا أن بطليموس الاول خشي وقتها أن يستمر في دفن الجثمان في سيوة اذ أنه من الممكن ان يأتي أحدهم عبر البحر و يسرق الجثة فيما أن سيوة بعيدة عن العاصمة منف فقرر بطليموس أن تدفن في منف وكان الأمر و دفن الجثمان علي الطريقة المصرية ، و من ثم بعد أن نقلت العاصمة من منف الي الإسكندرية نقل الجثمان ليدفن هناك ، ولتأكيد أن القبر كان في الإسكندرية ذكرت الكتب القديمة أن الاباطرة الرومان من أغسطس الي كركلا قد زاروه وهو شيء متعود عليه علي مدي ثلاثة قرون

عسكرية الإسكندر

كان الإسكندر من أعظم الجنرالات على مر العصور حيث وصف كتكتيكي و قائد قوات بارع و ذلك دليل قدرته على فتح كل تلك المساحات الواسعة لفترة وجيزة. كان شجاعا و سخيا ، و شديدا صلباً عندما تتطلب السياسة منه ذلك . و كما ذكر في كتب التاريخ القديمة بأنه كان مدمن كحول فيقال أنه قتل أقرب أصدقائه كليتوس في حفلة شراب حيث أنه ندم على ذلك ندما عظيما على ما فعله بصديقه . وصفوه بأنه ذا حكمة بحسب ما يقولونه المؤرخون بأنه كان يسعى لبناء عالم مبني على الأخوة بدمجه الشرق مع الغرب في امبراطورية واحدة . فقد درب آلاف الشباب الفرس بمقدونيا و عينهم في جيشه ، و تبنى بنفسه عادات و تقاليد الفرس و تزوج نساء شرقيات منهم ركسانا التي توفيت عام 311 ق.م ابنة أكسيراتس التي لها صلة قرابة مباشرة( لداريوس) ، و شجع ضباط جيشه و جنوده على الزواج من نساء فارسيات

أصبحت اللغة اليونانية واسعة الإنتشار و مسيطرة على لغات العالم

فيلم سينمائي

قامت هوليوود بإصدار فلم عام 2004 عن حياة الأسكندر الكبير، الفلم تعرض للكثير من النقد حيث عرض الأسكندر الكبير في بعض مقاطع الفلم بأنه يقوم بممارسات جنسية مثلية

8 comments:

Last gay Standing said...

عظيم آخر من عظماء بشريتنا ولن يُنسى أيضا

سؤال غريب.. هل بالامكان ظهور "اسكندر" موَّحِد آخَر في هذا الزمان او حتى في المستقبل؟

هل ممكن لذلك إن حدث أن يرمم القسم المتداعي من الحضارة؟

وأن تتغير ملامح الحياة على الأرض؟! .. سؤالٌ صعبٌ .. سؤالٌ يراودني

^^

saudi narces said...

اخخخ ليش كل وجع الراس هذا ... هذا هو في الاخير مات وكل شي سواه راح فشوش وكل البلدان الي جمعها تقسمت يعني ما كان له داعي يذبح كل هالخلق ... انا اقول لو انه ما سوا كل هالحروب وجلس في مقدونيا يقز ويغازل في الشباب والبنات كان احسن له ... وبعدين شكله خبص واجد ولخبط الانساب وزوج فلان بعلان وصار الرومان فارسيين والهنود مصريين وحاس ابو الدنيا ... بس شكله كان سكسي ;)

وااو الله يعين بس على الهجوم الي بيوصلني على هذا الكومنت بس صراحه هذا رأيي العجييب !! تقبلوه xoxox

Shams Al-Ma7aba said...

شخصية راائعه .. واذا ع الحروب والغزوات تاريخ البشرية كلها حروب عرقية ودينيه وسياسية يعني مو شي يديد لا هو اول واحد ولاآخر واحد

بانتظار شخصية الاسبوع القادم

تحياتي

"Gay Boy" Weekly said...

Last gay Standing

عزيزي، لا داعي لظهور "موحد" اخر لان التاريخ علمنا ان كل شيء له نهاية، لا اعتقد ان العالم بحاجة لاسكندر اخر، بل بحاجة لعقول جديدة وعلم وعمل وحب وتسامح

"Gay Boy" Weekly said...

saudi narces

اكيد هذا رايك ولازم الكل يحترم راي الاخر

بعد شتسوي حياتي لازم كل فترة يطلع واحد ويذبح خلق الله ويوحد ويعمر ويدمر وبالاخير يتغير كل شي، هذه سنة الحياة

بس انت تقول انه لخبط الانساب وخله الروماني فارسي والهندي مصري، وختمتها انه شكله كان سكسي... اعتقد انه في احد راح يلخبطك انت هالمرة ويحولك لشخص من الامازون اذا قلت جدامه انه شكله كان سكسي :P

"Gay Boy" Weekly said...

Shams Al-Ma7aba

انا اعتبره من عظماء التاريخ، لكن بالنسبة للحروب فعلا التاريخ كله حروب تستهدف الاخر المختلف او الرافض للخضوع للطرف الاقوى

يمكن اللي خله الناس تهتم بشخصيته الفلم عنه واللي حمل اسمه ومثله الممثل الرائع colin farrell

صراحة هالممثل لو مثل دور شارون او هتلر راح يخلينا نحبهم مع انهم مكروهين، محد يشوف هالممثل الرائع ومايقدر يحبه ويحب كل شخصية يمثلها.. احم احم شكلي طلعت عن الموضوع :P

انشالله موعدنا الاسبوع القادم مع الشخصية اليديدة، ومشكور على مشاركاتك الاكثر من رائعة

saudi narces said...

الحين حلال عليك وحرام علي ...
انا اذا قلت سكسي تلخبطني وتخليني امازوني وعلى طول تحتها بكم سطر تقول " محد يشوف هالممثل الرائع ومايقدر يحبه ويحب كل شخصية يمثلها "

شكلي انا الي بخليك مريخي ...

توبه الحين اخليك تشوف افلام هوليوود كل الي تقدر تشوفه بوليوود ولا لا بوليوود بعد فيها حلوين حدك افلام كرتون ولا لا بعد افلام الكرتون فيها ناس سكسيه هممم ...
خلاص مافي تلفزيون مره انا بس اسجل لك شرايط فيديو واوريهم لك p:

قال يحبه قال

"Gay Boy" Weekly said...

saudi narces

اللي يسمعك يقول لما تكون معاي تخليني اشوف تلفزيون اصلا.. مسوي علي حكم قاراقوش وتبي تطلع نفسك بريء :P

اوكي مابي اشوف شي، بس نشوف
Desperate Housewives
وفرندز، اثنينا مانشبع منهم

والممثل كولن جيييييييييكر حده وماينشاف، انت بس هديلي اعصابك :P