
ما الاهم؟ ان يتقبل الاخرون المثليين ام ان يكون القانون الى جانبنا؟
لو لاحظنا حتى بالمجتمعات المتقدمة والدول المتحضرة هناك اعداد كبيرة من الناس لاتتقبل المثليين، لكن ما الفرق بينهم وبيننا؟ الفرق هو انه يوجد هناك قانون يقول ان الميول شيء شخصي وحق خاص للانسان طالما انه لايدخل في حريات الاخرين
عندما يجد الانسان العادي هناك ان القانون يكفل الحرية الشخصية والميول تجده يتعامل مع الاخر المختلف بشكل طبيعي، ويساعده هذا الشي على التعلم والتكيف مع الاختلاف، والتفريق بين مايمكنك التدخل به وبين الامور الخاصة التي لا علاقة لك بها
اما هنا حتى الانسان العادي يجد نفسه مضطر لان يضطهد الاخر المثلي والسبب ان القانون نفسه يعاقب الشخص لمجرد الميول وهذه من الامور المقرفة في الدول التي لاتحترم قيمة الانسان
اذا المسألة بكل بساطة ليس كيف نقنع الانسان العادي بقبول الاخر، بل هل نحن محميين من القانون ام حتى القانون نفسه ضد الميول؟؟ كم هي فكرة غبية ومخجلة ان يكون هناك قوانين في دول ماتزال تحكم على الانسان بأمور خاصة جدا به. اشعر بالاشمئزاز لمجرد التفكير في هذا الامر، حتى النوايا لها من يحاكمها ايضا في عالمنا العربي الاسلامي المقيت
لو لاحظنا حتى بالمجتمعات المتقدمة والدول المتحضرة هناك اعداد كبيرة من الناس لاتتقبل المثليين، لكن ما الفرق بينهم وبيننا؟ الفرق هو انه يوجد هناك قانون يقول ان الميول شيء شخصي وحق خاص للانسان طالما انه لايدخل في حريات الاخرين
عندما يجد الانسان العادي هناك ان القانون يكفل الحرية الشخصية والميول تجده يتعامل مع الاخر المختلف بشكل طبيعي، ويساعده هذا الشي على التعلم والتكيف مع الاختلاف، والتفريق بين مايمكنك التدخل به وبين الامور الخاصة التي لا علاقة لك بها
اما هنا حتى الانسان العادي يجد نفسه مضطر لان يضطهد الاخر المثلي والسبب ان القانون نفسه يعاقب الشخص لمجرد الميول وهذه من الامور المقرفة في الدول التي لاتحترم قيمة الانسان
اذا المسألة بكل بساطة ليس كيف نقنع الانسان العادي بقبول الاخر، بل هل نحن محميين من القانون ام حتى القانون نفسه ضد الميول؟؟ كم هي فكرة غبية ومخجلة ان يكون هناك قوانين في دول ماتزال تحكم على الانسان بأمور خاصة جدا به. اشعر بالاشمئزاز لمجرد التفكير في هذا الامر، حتى النوايا لها من يحاكمها ايضا في عالمنا العربي الاسلامي المقيت

































